• Our popular and beloved forums are finally back, after being down since April 2018 due to hosting and server issues. We have now switched to a better platform, while maintenaing all data as it was before (contents and user names) . Thank you for your patience and loyalty. If you have any questions, need to report an error, or are having trouble logging in, please email us at: assyrianvoice@rogers.com

نشر قصة كتبتها في السادس عشر من عمري

ASHOOR

Administrator
Staff member
في العام ١٩٩٧، عندما كنت في السادس عشر من عمري وفي الشهر الاول من وصولنا الى كندا كنت أشعر بالملل لأنني لم أبدأ المدرسة بعد، كنت بدون عمل، ولم يكن لي كمبيوتر لاستخدام الانترنيت من البيت في ذلك الوقت (بدأت باستخدام الانترنيت من البيت لاول مرة في ايلول من العام ١٩٩٨.

مع كل هذا الفراغ في حياتي، أردت أن اُلهي نفسي بشيء. في احد الايام كنت جالسا والقلم والدفتر بيدي وبدات اكتب. اردت ان اكتب قصة قصيرة. لكن بعد اسبوع او اكثر من الكتابة اصبحت قصتي طويلة و ما يقارب ال ٣٥ صفحة

بعد ذلك، اغلقت دفتري وانشغلت بحياتي الجديدة في بلدي الجديد كندا.

دعنا نسافر الى المستقبل، الى ٢٣ سنة من العام ١٩٩٧

العام هو ٢٠٢٠ والشهر اذار. العالم في حالة خوف و عزلة لمحاربة ڤيروس كورونا ، استنادا الى الاوامر من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية للتخفيف من انتشار هذا المرض المعدي ، اعطت شركتنا الضوء الاخضر لجميع الموضفين للعمل من البيت.

في احد الايام وانا ارتب مكتبتي لفت شئ انتباهي: دفتر عتيق فيه كتابات بالعربية. عندما فتحته ادركت انها قصتي التي كنت كتبتها قبل ٢٣ سنة. يا لها من مفاجأة!

لقد قررت ان اُدون وانشر هذه القصة هنا.

القصة تدور حول عائلة تعيش في احد القرى الكندية في الشمال حيث كان الاب صائد للدبة النادرة وهذه المهنة بالرغم من انها مربحة، عرضته الى الكثير من الاخطار والمطاردات.

تابعوا هذا الموضوع في الاسابيع المقبلة اذ سأبدأ بنشر القصة تدريجيًا في عدة اجزاء.

 
Last edited:
Top