• Our popular and beloved forums are finally back, after being down since April 2018 due to hosting and server issues. We have now switched to a better platform, while maintenaing all data as it was before (contents and user names) . Thank you for your patience and loyalty. If you have any questions, need to report an error, or are having trouble logging in, please email us at: assyrianvoice@rogers.com

اكتشاف رقاقات تاريخية مهمة جدا اختفت من ال

Moneer Cherie

New member
منذ 5 أشهر تقريباً، والأردن يخوض معركة بأسلحة صامتة مع إسرائيل، ولم يكن يدري بها إلا القائمون على الهيئات والدوائر المعنية بالآثار في البلدين، إلى أن قررت دائرة الآثار الأردنية الكشف عن بعض تفاصيلها قبل يومين، وزادت عليها الآن أكثر حين تحدث مديرها العام، الدكتور زياد السعد، مساء أمس الاثنين، إلى "العربية.نت"، شارحاً الكثير عما يعتبره هو وسواه "أهم اكتشاف في التاريخ"، فيما لو صح تماماً ما سنرويه.



كل المعركة الصامتة كانت، وما تزال، على رقاقات معدنية عمرها 2000 عام، وكل منها بحجم وسماكة البطاقة الائتمانية، وهي من الرصاص وبعضها من النحاس، واختفت من الأردن حيث تم العثور عليها في أحد الكهوف قبل 5 سنوات، إلى أن ظهرت في أواخر العام الماضي في إسرائيل بعد بيعها بالسوق السوداء، وفق ما ذكره الدكتور السعد.



منذ ذلك الوقت أسرع الأردن ليخوض معركة معقدة لاستعادتها، خصوصاً أنها "الدليل المادي الوحيد" على وجود جماعة مسيحية في القرن الميلادي الأول، وإحداها تشير إلى ارتباط ولادة المسيح بشجرة النخيل، أو لنقل "بجزع النخلة" طبقاً لما ورد في القرآن الكريم، بل تشير الرقاقات المتضمنة إحداها حفراً لوجه رجل ملتحٍ وغير معروف، إلى العام الذي ظهر فيه المسيح أيضاً.

البدوي من عرب 48 حسان سعايدة


وكان الدكتور السعد عقد ندوة صحافية السبت الماضي، بعمان شرح فيها ذيول وملابسات اختفاء الرقاقات، التي اعتبرها أهم من مخطوطات البحر الميت، الشهيرة باسم لفائف وادي القمران، ووصف الرقاقات بأنها كتيّبات صغيرة فيها من 5 إلى 15 رقاقة بالكتيّب، وكل منها مقفل من حوافيه بمماسك وحلقات معدنية يصعب معها فتحه للاطلاع على ما فيه من عبارات بالآرامية ورموز دينية كتبها أعضاء أول جماعة مسيحية ظهرت مع المسيح قبل 20 قرناً من الزمان.


وقال إن بعض المنقبين عن الآثار قاموا قبل 5 سنوات بتنقيب غير مرخص في الكهف الواقع في منطقة بالشمال الأردني، وفيه عثروا على 70 كتيباً، ثم قاموا بتسريبها إلى إسرائيل عبر تاجر آثار ومقتنيات إسرائيلي، وتابعوا عملية التمويه بطريقة استقر معها الكنز الأثري في يد شاب في الثلاثينيات من عمره، واسمه حسان سعايدة، وهو بدوي من عرب 48 ويقيم في قرية "أم الغنم" بمحافظة الناصرة في منطقة الجليل بالشمال الإسرائيلي.

ومع "العربية.نت" ذكر الدكتور السعد، عبر الهاتف، أن السلطات الأردنية ما زالت تحقق لمعرفة الطريقة التي تم بها تسريب الرقاقات من الأردن إلى إسرائيل، واعترف بوجود حلقة مفقودة بين اكتشافها ووصولها إلى تاجر الآثار الإسرائيلي، الذي قام بإرسال كتيّبين منها إلى بريطانيا، ليقوم خبراء بإجراء فحوصات على ما فيهما من صحائف، فقام الفاحصون البريطانيون بإخبار الجانب الأردني بحقيقة الكتيبين وأهميتهما التاريخية والأثرية.


ورفض مدير عام دائرة الآثار الأردنية أن يذكر المزيد من المعلومات عن المنطقة التي يقع فيها الكهف، وقال: "لو كشفت عنها الآن فسيزورها المئات للبحث فيها عن الآثار، مع إننا نراقبها وضربنا عليها حراسة خاصة لمنع أي كان من القدوم إليها بهدف التنقيب- بحسب تعبيره.


وكانت المنطقة كما أوضح الدكتور السعد، لـ"العربية.نت"، ملجأ لمسيحيين ويهود فروا إليها هرباً من اضطهاد الرومان، خصوصاً بعد العام 70 ميلادية، حيث تذكر تقاليد اليهود بشكل خاص انه العام الذي أقدم فيه الرومان على هدم معبد كان لهم في القدس، كما هو العام الذي تذكر فيه تقاليد الكنيسة المسيحية انه شهد كتابة أول إنجيل، وهو إنجيل متّى.


وفي الكتيبات المعدنية دلائل كثيرة تربطها بالأناجيل، ومنها بشكل خاص إنجيل يوحنا المتضمن في نهايته "سفر الرؤيا" المتضمن بدوره إشارات إلى وجود تعاليم سرية خاصة بالديانة المسيحية مكتوبة على صفائح معدنية مغلفة. كما هناك رقاقة كتبت عليها عبارة "مخلص إسرائيل" بالآرامية، في إشارة ربما إلى المسيح كنبي لإسرائيل.


كما أن الاختبارات التي تم إجراؤها بجامعة كامبريدج البريطانية على طبقة الـ "باتينا" المتكونة بعامل الزمن على سطح الرقاقات، بينت أنها تكونت عليها بشكل طبيعي ولم يتم إحداثها عمداً، إضافة إلى أن فحوصات أجريت بالكاربون 14 على عينات من رقاقات جلدية تم اكتشافها مع الكتيبات المعدنية بالكهف أعطتها عمراً يقدر بحوالي 2000 عام.


وذكر الدكتور زياد السعد، الذي يفكر بالسفر إلى لندن لمرافقة عمليات الاختبارات على الكتيبين، إن دائرة الآثار الأردنية ستحتكم إلى القانون الدولي لاستعادة هذا الكنز الأثري، وذكر انه شبه متأكد من أصالة الرقاقات "مع أننا لا نعرف الكثير عنها لأنها اختفت منذ العثور عليها ولم تكن بين أيدينا طوال تلك السنوات".


أما البدوي حسان سعايدة، فيقول إن الرقائق هي مما ورثه عن جده الذي كانت في بيته منذ أكثر من 100 عام. كما ذكر السعايدة، إنه لا يريد بيعها ولا عرضها بل الاحتفاظ بها لنفسه كميراث من جده الأكبر.​
 

ASHOOR

Administrator
Staff member
This is fascinating, thanks for sharing Moneer. I heard about this for the first time about a month ago and I was amazed at how little publicity this has received this far. Can't wait for them to reveal more about this biblical discovery.

ASHOOR
 
Top